lundi 16 septembre 2013

هـــنا .. الجامعة

        من الرائع جـــداً أن .. أفتح التلفاز وأرى في النشرة الإخبارية الرئيسية .. تقريراً عن أهمية تمدرس الفتاة        القروية .. وأرى الجمعيات النسائية والحقوقية  تناضل ليل نهار .. لتستفيد هاته الفتاة من حقها الأول ألا وهو "التعلم" فنحن نجدهــا غالبا الأحيان تنقطع عـن الدراسة .. بعد الابتدائي .. لاستحالة الوصول إلى الإعدادي .. ولنترض جدلا أن الإعدادي متوفر في محيط سكناها أو أن والديهـا ضحيا من أجللها لتتمه .. ماذا عن الثانوي؟؟
       هل التعلم في الوسط القروي مستحيل لهذه الدرجة؟؟ .. الإجابة هي نعــم .. بل أصبح كالجهاد بالنسبة لهم..
لكـــن الغريب في الأمر أننا ندرك جميعا مشكلة الفتاة القروية .. ولم أجـــد .. أبدا تقريرا عن معاناة الفتاة .. أو التلميذ بصفة عامة سواء ولدا أو بنتا .. بعد الباكالوريــا .. بعدما يتلقى صدمة بالمعدلات .. المهولة التي تؤهله لولوج المدارس العليا .. فيضطر للعدول    عن أحلامه .. ويذهب للجامعة .. وياليته ما ذهب..
       هــناك ينسى تلك الصدمة التي تلقاها قبل .. ليفاجئ .. بهول الأوراق التي يتطلبها.. التسجيل هناك .. وإن أتم الملف بعد جهد .. جهيد .. واستطاع الوصول إلى شباك التسجيل بعد أن تجاوز .. مئات الطلبة .. ستقوم الموظفة باستقباله .. فى أبهى حلة .. وهي تشتم الجميع وتسب اليوم الذي قبلت فيه الوظيفة .. وتنهر هــذا .. وتصرخ في وجه أخرى .. ثم يأتي عليه الدور .. لتصفعه الصفعة العظمى .. ملفك غير مستوف للأوراق .. وياويلتاه إذا قال لها أنه متؤكد من صحة ملفه .. قد تعيده لأتفه الأسباب .. كأن الصورة غير واضحة .. أو أنه مبتسم في الصورة .. أو أن الكتابة غيـــر مفهومة .. المهم هــو تعذيب الطلبة .. وإجبارهم على تناول المهدئات ليلا بعد أيام .. من الانتــظار وأيام من التعب في الإدارات العمومية ..وسوف ينــدم أي طالب .. لمجرد التفكير في إمكانية الإنتقال من جامعــة لأخرى .. فتلك حرب أخرى .. ستتكلل بالفشل .. لا محالة.
       حتى الفتاة في المدينة .. لديها مشكلات عده .. فلماذا لا أجد .. من يتحدث عنهــا ؟؟ 
ولهـــذا فأنا أتمنــى أن يتركوا الفتــاة القروية .. في حال سبيلها .. تتعلم كيف تكتب وتقرأ .. ويتركوهــا سعيدة في قريتها مع الطبيعة .. وبدلا من أن يطابوا بوجوب إكماها للدراسة .. وجب عليهم أولا توفير جامعــات .. لتتعلم فيهــا
 

jeudi 27 juin 2013

همسات .. قلب جديد


إن لم تنامي .. فرحا بانتظار لقاءه ..
إن طال انتظارك .. لموعد السفر .. بدلا من دقائق .. ساعات طويلة ..
إن تأخر ميعادك عنه .. ولم ينزعج .. وانتظرك ..
  إن طار بك القطار .. إليه دون أن تشعري بالعياء ..
إن لم تهتمي .. بمن حولك مهما صار .. وحصرت مخيلتك .. فيه هو وفقط ..
إن شعرت بقدميك لا تحملانك .. وتؤخرانك عنه ..
إن رأيته .. فتوقف الزمن والمكان .. صارت الدنيا هو .. وهو يضمك بعينيه إليه ..
إن قبلته على وجنته .. وهمست له أفتقدك .. فقال أحبك ..
إن التصقت بذراعه .. ولم تتركيها أبدا .. ولم يشعر بالتعب منك ..
إن تنشقتي .. أنفاسه .. التي لوثها بحبك أنت ..
إن أكلت .. من طبقه .. ولم يمنعك .. إن ترك لك قطعته المفضلة من اﻷكل .. مع أنه يحبها أيضا ..
إن أعجبت بشيء .. ولم يرفض لك طلبا .. ويصر عليك ماذا تشتهين ..
إن ذهب بك .. إلى البحر .. وهو يسألك كل خطوة هل تعبت ..
إن اشترى لك كل ما تحبين ..
إن أهداك خاتما .. كنت تريدينه كثيرا ..
إن أهداك .. كتابا .. وكتب لك خطابا ..
إن تجولتم .. وأنتم تشعرون .. كأنكم أزواج .. حقيقيون.. تؤثتون بيتكم ..
إن أخذك .. إلى مكتبة .. كبيرة جدا .. وتجولتم بها .. وألح عليك أن تختاري كتابا ..
 إن رأيت كل هاته المؤشرات .. والدلائل فاعلمي .. واعلم .. أنكما تجاوزتما .. الحب إلى مفهوم آخر الموده والرحمة .. والتعايش واﻷلفة .. انتقلت أرواحكما .. إلى روح واحدة .. تسعد بسعادة اﻵخر .. وتحزن لحزنه .. فهنيئا لقلبين .. نبضا ﻷجلهما.. صبرا دهرا ليلتقيا سويعات فقط .. سمع العالم نبض حبهما كأنها سنفونية .. حزن يستحق انتظارا .. ليكلل تلك الحياة .. عمرا جميلا يقضيانه معا .. فيعوضا كل ما فاتهما

إعلمي فقط .. أنه مغرم بك جدا .. أن روحه تضم روحك .. وأنك تحبينه أكثر منه ..
كن دائما بجانبي ..  أحبك

lundi 20 mai 2013

خاطرة .. داخل صندوق

وفي ليلة .. هادئة .. وموسيقى شتراوسر العامرة بأحلام ..  توقظ في  كل اﻷحاسيس التي عشتها معك .. ولازلت آمل أن أعيشها،  فتحت ذلك الصندوق اﻷزرق .. صحيحة تلك القولة "اﻷشياء الجميلة غالبا ما تأتي في علب صغيرة" ..                                                داخل ذاك اﻷزرق أخفيت أحلامي .. طموحي .. واقعي .. وطني يوجد داخله .. ما إن أحس بالضعف أسرع إليه .. أجد سكاكري التي جمعتها من كل مكان احتسيت فيه قهوة .. مكتوبا عليها التاريخ فهوايتي أن أسجل أحداثي التي تمر معي .. أتذكر مع كل حبة سكر وقت جميلا جدا أمضيته معه .. وأستمع لتلك الحبة تروي لي عن أخبارنا .. تبارك لنا حبنا .. فداخل تلك العلبة الزرقاء .. أسراري همساتي .. وأجمل من كل هذا هناك أحتفظ برسالاته إلي .. مع أنها قليلة .. لكنني كلما أعدتها مرات أخرى أكتشف شيء جديدا .. إحساسا خفيا .. كلما أردت النوم احتضنت كلماته لتكون سندي في غربتي هاته .. بعيدة عنه .. وعن واقعي الذي لا أراه إلا بجانبه .. تلك ااخطابات المليئة حبا .. تشجعني على المضي قدما في أحلامي وتساعدني على اكتساب جرعات أمل .. متجددة                                                        ومع الكلمات والحروف .. تجدون داخله نقودا صفراء .. فأنا أحب أن أجمعها .. وأحتفظ بها .. كذلك هناك أشكال من اليوريغامي التي صنعها لي .. هو، أي نعم قد أكون حمقاء .. لكنني أحتفظ بكل هذا .. لكي تكون لي ذاكرة حية معه .. ومع تفاصيل حياتنا اﻵن .. قد أجمع كل هاته اﻷشياء ذات مرة في المستقل .. كي أروي بها رواية عنا .. أو قد أريها ﻷحفاذي .. ثم اﻷهم أنه حينما نشيخ ويتقدم بنا العمر .. سأعرف أني عشت معه أحلى ربيع عمر .. أحلى حتى من أحلامي .. قد يصيبني الزهايمر لكن ذاك الصندوق سيعود إلي خيوط الحياة  ..   داخله توجد روحي الراقصة على أنغام ضقات قلبه .. تماما مثل صندوق الموسيقى مع فتاة الباليه ..                                                                                                                                                                         إلا أن موسيقنا أنا وهو كانت لكاظم الساهر،ماجدة الرومي ، فيروز .. مقاطع من زمن الحب القديم .. ياليت تلك اﻷيام تعود يوما..حينما كان كل شيء ذا قيمة .. أما اﻵن من فرط سهولة اﻷشياء .. أضحت صعبة المنال في هذا الوقت صار مفهوم الحب .. يقدر باﻷرصدة البنكية .. وسار الشاب يشترط أن يعيش مع فتاة أولا كي يختبر الحياة حد قوله .. تحول الحب من إحساس إلى صفقات .. في اﻷخذ أكثر من العطاء .. والمصالح أقوى من المشاعر .. أحقد على تطور لوث عقولنا .. ومالي أحقد على التطور .. دعوني أغضب على الجهل .. أي نعم مجتمع تخلى بسرعة البرق عن مبادئ الحياة .. تخلى عن أخلاقه .. وتناسى سمو اﻷحاسيس .. وصار كل شيء اﻵن يباع ويشترى بالمال .. أحن إلى زمن بسيط .. يسهل فيه البوح بالحب .. .                                                                                        أشعر أن هذا الصندوق ينتمي إلى زمن آخر .. غير الذي أعايشه أنا .. فأسرع لأغلق صندوقي وعلبة أحلامي كي لا تمسه حمى هذا الواقع .. وأحكم إغلاقه حتى لا تتسرب منه أماني وتبقى نظيفة داخله .. ومن ثم أفتح روايتي .. واكمل دراستي .. وأستمتع بمنظر السماء بنجومها الساطعة .. التي أكاد أجزم أنه ما إن يصل إليها اﻹنسان حتي تنطبق على اﻷرض ..

mardi 9 avril 2013

وأخيراً

.. منذ مدة ليست بقصيرة
 .. "وأنا أحاول التغلب على ذلك المسمى '' خمول الكتابة
  ..حتى هذا اليوم .. قررت أن أبدأ بتدوين .. أفكاري خواطري .. أحاسيسي .. كل ما جادت به لوحة مفاتيح حاسوبي  
 دون تردد فتحت هاته الصفحة ثم خططت عليها خربشات ااقلام قديمة .. فتحت لها نافذة على قلبي ودفاتري  ذكرياتي أحلامي وكل  شيء أي نعم انتظروا .. 
.. القادم .. غالبا ما يكون أجمل ,,